U3F1ZWV6ZTI2MDUyMTcxNTg1MDEzX0ZyZWUxNjQzNTk2MjU4OTQ1Nw==

حوار خاص مع الكاتبة نور خالد في جريدة أحبار منثورة

 حوار خاص مع الكاتبة نور خالد الرفاعي في جريدة أحبار منثورة.

حوار عبير خليفه رسلان.

تدق الكلمات في الأعماق، تتكاثف مثل غمامه ليلية تغطي خيال كاتبه، لتأخذ بيده وتقوده إلي مرسم يحار في ألوانه وعالمه، هو الحائر بين اللون والكلمة، والهارب من عقارب الساعة التي لن تستطيع يوماً ابتكار ايام تكفيه لتُغَطِي أحلامه، أشعار تخشي أن يمر العمر من دون أن يتمكن من الوصول اليها، ولوحات تصارع عقله للخروج إلي الحياه، يناديه كل شغف فيها فهل يضيع بينها، أم يتنقل بين حلم وآخر ليعيش أكثر من حياة؟ هذا ما نتعرف إليه من متعددة الشغف عبر السطور القادمة.

نور خالد الرفاعي خريجة صيدله جامعه سيناء العريش، من محافظه أسيوط مدينة ابنوب، تتميز بعدة مواهب، ولكن أكثر الشيء المقرب لقلبها هو الرسم والفن وثانياً الكتابه، صحفيه بمجلة إيفريست الأدبيه وصحفيه بمجلة دعم، تتميز بسعيها الدائم لإكتشاف ذاتها، محبه للتجربه.

في طفولة نور خالد عندما كان عمرها ثلاث سنوات بدأت بممارسة الرسم، أحببت في ذلك الوقت أقتناء الالوان والشخبطه، بدأت نور برسم شخصيات الكرتون المفضله لديها، وأستمرت في تنمية موهبتها بفضل والديها وعائلتها، حتي أصبحت موهوبة بالرسم وتلقت العديد من الجوائز حتي وصلت لمرحلتها الجامعيه وإلي الآن أيضاً.

بالإضافه إلي ميلها للكتابه أيضاً بين الحين والآخر، فكل منا يحتاج إلي إفراغ مشاعره بين الفنية والآخري وكان الشيء الذي تفرغ به مشاعرها المتخلفه هي الكتابه بأنواع مختلفه، حتي أصبحت كتاباتها مبدعه وأنالت إعجاب أصدقائها والكاتب الذي يمثل الأب الروحي لنور في مجال الكتابه أستاذ "حسني الصبحي" فعملت نور تحت إشرافه علي تطوير كتاباتها بإستمرار والتعديل وقبول النقد حتي وصلت لمستوي رائع.

قامت نور بالمشاركة في العديد من المسابقات في مجال الرسم ودائماً تحصد علي المركز الأول، وأثناء مرحلتها الجامعيه قامت نور بتجهيز العديد من الايفينتات والحفلات بالكامل، ودائما تكون النتيجة مبهرة.

وشاركت أيضاً في كتابين لمجموعة من المؤلفين تحت أسم"مراسيل مبعثره"و"سِجّام"وسوف يتم عرضهم في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2023.

كل فنان أو موهوب تواجهه عوائق أثناء رحلته، وكانت العقبات التي واجهت نور هي فقد الشغف، فكانت تستسلم قليلاً وتبعد عن هوايتها ولكنها سريعاً ما تعود للرسم والكتابه مره آخري.

داعم الفرد عائلته فدائماً كان الداعم الأساسي لنور هو والديها.

فبرغم تميزها ونجاحها في مهنتها الأساسية، فإن نور خالد، لا تزال تحن للرسم والكتابه، وينتابها شعور بأنها تمتلك القدرة علي تقديم الكثير بالموهبه التي تمتلكها في هذه المجالات.

وتقدم رساله للشباب الناشئين،"ألا يستسلموا لليأس وفقد الشغف، فهو كالعدو المستميت في الوصول لفشلك، وعدم نجاحك في الوصول لحلمك لا يعني أبداً نهاية العالم، وإنما هو بداية لنجاح آخر أكبر وأعظم، فقط لا تيأس واستمر واسع دائماً.

وفي نهاية الحوار أبدت نور إعجابها بمجله أحبار منثورة، كما أبدت إعجابها بالحوار.






تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة